حملة الاكتشاف · ٢٠٢٦
احتفل بذكرى اكتشاف حجر رشيد مع تجربة محدودة مستوحاة من أعظم مفاتيح مصر للتاريخ.
في عام ١٧٩٩، بالقرب من مدينة رشيد، برز من الرمال لوح من الحجر الجرانوديوريت — يحمل المرسوم ذاته بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية. للمرة الأولى، وجدت اللغة المنسية مترجمها.
يحمل رشيد الفكرة ذاتها إلى الأمام — التوت البري والفلفل الأسود يشتعلان كشرارة الاكتشاف، فيما تتكشف الوردة والزعتر والولبانوم في قلب الرسالة. الصندل والمر والقطران يختمان النقش.
أحد أعظم العطارين في العصر الحديث، يعمل في إطار تقليد نيلوفار دو نيل المستمر في استلهام الإلهام من الحضارة المصرية القديمة.
دومينيك روبيون · عار بارع،
«من الحجر الذي تكلّم بثلاث لغات، وُلد عطر.»
رشيد هو عطر الإلهام — تحية لحجر رشيد، حيث التقى الغموض بالمعنى ووجد الصمت صوته. من إبداع دومينيك روبيون، يفك رشيد شيفرة جوهر الحضارة: التوت البري والفلفل الأسود يشعلان الهواء، والوردة المصرية والولبانوم تتفتحان في القلب، فيما يختم الصندل والجلد وقطران البتولا النقش الأخير.
إصدار محدود · تنتهي الحملة ١٩ يوليو · شحن عالمي